بعد قراءة رسالة الرئيس عون.. المجلس النيابي يوصي باستمرار تصريف الأعمال

الخميس 03 تشرين الثاني , 2022 02:56 توقيت بيروت لـبـــــــنـان

الثبات ـ لبنان

عقد مجلس النواب جلسة مخصصة لمناقشة رسالة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بشأن قبول استقالة الحكومة، انتهت الى توصية بمضي حكومة تصريف الأعمال قدمًا بمهامها وفق الأصول الدستورية.

الجلسة النيابية شهدت جدلًا واسعًا، بعدما قرر نواب التغيير والكتائب وميشال معوض الانسحاب بطريقة استعراضية من الجلسة فور بدايتها بحجة أن انعقادها غير دستوري، مطالبين بالاجتماع بشكل دائم دون انقطاع لانتخاب رئيس جديد للجمهورية دون مناقشة أي أمر آخر.

موقف الرئيس بري

رئيس مجلس النواب نبيه بري ردّ على مداخلات بعض النواب التي سبقت مناقشة رسالة رئيس الجمهورية الذين أبدوا خشيتهم من أن يكون الهدف من هذه الرسالة إثارة نعرة طائفية، وقال "إن شاء الله النوايا جيدة، وسبق أن ناقشنا من قبل رسائل مماثلة ولم يحصل شيء"، وسأل: "هل يعتقد أحد أنني قد أدعو الى أمر طائفي؟". 

بدوره، أعاد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي التأكيد للرئيس بري أن "مجلس النواب يلزم الحكومة بتصريف الأعمال بمجالها الضيق، وألا تجتمع إلا بالحالات الطارئة والاستثنائية".

فياض

من جهته، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض بعد انتهاء جلسة المجلس النيابي أن الأولوية القصوى اليوم هي لإنجاز الإستحقاق الرئاسي الذي هو المدخل الرئيسي لحل أزمات البلد، داعيًا القوى السياسية للتوافق على اسم رئيس، لأن المرحلة لا تحتمل المزيد من المناكفات.

سجال جعجع - باسيل

وقد وقع سجال بين النائبين ستريدا جعجع وجبران باسيل حول انتخاب الرئيس، وبدأ حين قاطعت جعجع باسيل أثناء مداخلته وحديثه عن رئيس الجمهورية، وقالت: "لكان ايدنا بزنارك.. سمير جعجع لازم يكون رئيس"، فأجابها باسيل: "خليني مركز، ما تلهيني بأحاديث جانبية"، لترد ستريدا: "حط إيدك عشواربك انو سمير رئيس للجمهورية"، فأجابها باسيل قائلًا: "يللي بحط ايدو عشواربه هو يللي حكي عن "داعش" وسوريا". 

باسيل

وفي تصريح له بعد انتهاء الجلسة، أكد النائب جبران باسيل أن "التيار الوطني الحر يدافع اليوم عن الدستور كي يبقى على قيد الحياة ولا يقتلوه وندافع عن وثيقة الوفاق الوطني كي تطبق".

واعتبر باسيل أن "عدم وجود ارادة بتشكيل حكومة ضربة كبيرة للدستور ادت لفراغ رئاسي فوقه فراغ حكومي وحصل اعتراف من الجميع اليوم بأن الحكومة لم يعد بإمكانها الاجتماع الا اذا حدث امر طارئ بموافقة كل المكونات، فاذا حصلت مصيبة معينة يصبح المكون المعترض متهمًا واذا اجتمعت الحكومة نكون كرسنا خرق الدستور".

ولفت باسيل الى أن "الحالة الفريدة التي نعيشها اليوم ناتجة عن عدم رغبة رئيس الحكومة المكلف بالتأليف وعدم اعتذاره، وعدم القدرة على سحب التكليف منه، وهذا ما تسبب بالفراغ المتعمد، هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية عجز المجلس النيابي عن انتخاب رئيس للجمهورية".

جلسات انتخابية أسبوعية 

وقد حدد الرئيس بري جلسة يوم الخميس المقبل الواقع في 10 تشرين الثاني لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وأكد الرئيس بري أنه "لن يمر أسبوع من دون عقد جلسة"، آملًا أن "لا تكون مسرحية"، ودعا إلى تحقيق التوافق، مشيرًا إلى أنه "يجب أن يحصل تراجع من قبل الجميع".


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل