حزب الله يشنّ هجمات مكثفة منذ الصباح على مواقع الاحتلال شمالي فلسطين المحتلة

السبت 27 تموز , 2024 10:06 توقيت بيروت لـبـــــــنـان

الثبات ـ لبنان

أصيب 3 جنود إسرائيليين، أحدهم جروحه خطرة، من جراء إطلاق صاروخ مضاد للدروع من لبنان نحو مستوطنة "المنارة"، بحسب ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.

وأصدر الإعلام الحربي في حزب الله بياناً أكّد فيه استهداف ‏المقاومة الإسلامية منظومةً فنيةً تجسسيةً، في موقع "المنارة"، وانتشاراً لجنود العدو ‏في محيطها، بالمسيرات الانقضاضية، وأنّ المقاومين حققوا إصابات مباشرة وأوقعوا جنود العدو بين قتيل وجريح، قبل أن يعودوا ويستهدفوا مبنى يتموضع فيه عدد من الجنود، في المستوطنة نفسها.

وفي بيانات منفصلة، أعلنت المقاومة عن قصفها كل من، مرابض مدفعية العدو في "الزاعورة"، ‏ومقر قيادة لواء حرمون في ثكنة "معاليه غولاني"، بعشرات ‏صواريخ الكاتيوشا، وبصاروخ فلق1، واستهدافها لثكنة "‏راميم" (مقر قيادة كتيبة، تشغله حاليا قوات من لواء غولاني) بصاروخ بركان،و مقر كتيبة السهل في ثكنة "بيت هلل" بعشرات صواريخ الكاتيوشا، وثكنة "زبدين" (مقر قيادة كتيبة تابع للواء ‏حرمون) بصواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية.

وأتت هذه الاستهدافات الأخيرة، دعماً للشعب الفلسطيني، وإسناداً لمقاومته، و"رداً على ‌‌‏‌‌‌‏‌‌‏اعتداءات العدو على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة وآخرها في بلدة كفركلا"، كما جاء في البيانات الصادرة عن الإعلام الحربي في حزب الله. ‏

وأعلنت المقاومة الإسلامية استهدافها "التجهيزات ‏التجسسية في موقع السماقة في تلال كفرشوبا اللبنانية". وأفاد مراسل الميادين في جنوبي لبنان بانطلاق أكثر من 100 صاروخ في اتجاه "إصبع الجليل".

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى دوي صفارات الإنذار في عدد من مستوطنات الشمال، قبل رصد إطلاق صليات صواريخ في اتجاه مستوطنة "كريات شمونة" ومحيطها. 

وأعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، في وقت سابق اليوم، تنفيذها عدداً من العمليات على مواقع إسرائيلية متعددة.

واستهدفت نقطة "الجرداح"، والتجهيزات ‏التجسسية في موقع "مسكاف عام"، وشنّت هجوماً جوياً عبر سرب من المسيرات الانقضاضية استهدف تموضع ضباط ‌من قوة مدرعات ‏وجنوده، تمركزت مؤخراً شمالي ثكنة "يفتاح"، وأصابت خيمهم وأوقعت فيهم إصابات ‏مؤكدة.

وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أشارت سابقاً إلى أنّ "جيش" الاحتلال يخسر في كلّ يوم مستوى جاهزيته في الجبهة الشمالية، في مقابل المقاومة في لبنان.

وحمّلت القيادة السياسية الإسرائيلية مسؤولية ما وصلت إليه الجبهة الشمالية، وتهجير مئات آلاف المستوطنين من الشمال، مشيرةً إلى أنّ "القرار بشأن مستقبل الحرب في الشمال مع حزب الله ليس عسكرياً، وإنّما هو سياسي".


مقالات وأخبار مرتبطة

عاجل